قصة صداقة

انطلقت مؤسسة صداقة في العام ٢٠١١ كحملة وبالعام ٢٠١٢   سجلت رسميا كشركة غير ربحية واصبحت تعمل بطريقة منهجية معتمدة على نهج التنظيم المجتمعي من اجل دعم الاسرة العاملة وتشجيع النساء لدخول سوق العمل بإيجاد بيئة عمل صديقة وايجابية جاذبة ومستدامة لعمل المرأة والاسرة العاملة.

وبحسب دراسات أجرتها صداقة وغيرها من المؤسسات الوطنية اظهرت ان خروج وعزوف المرأة عن سوق العمل يعود لثلاثة اسباب هيكلية رئيسية وهي: عدم توفر حضانات مؤسسية مناسبة أو أماكن لرعاية أطفال الأسر العاملة، عدم الإنصاف في الأجور وتدنيها وعدم توفر مواصلات عامة فاعلة وآمنة. كما أكدت دراسة أجرتها صداقة عام ٢٠١١ حول فوائد وجود حضانة في مكان العمل على الدعم النفسي الإيجابي وأثره على النساء العاملات وعلى تحفيزهن للاستمرار بالعمل والتقدم الوظيفي واستلام مناصب قيادية.

لذا ارتأت صداقة التركيز على توفير حضانات مؤسسية مناسبة وداعمة لعمل المرأة ضرورة من خلال تفعيل تطبيق المادة ٧٢ من قانون العمل الأردني والتي كانت تنص قبل تعديلها مطلع ٢٠١٩ على الزامية اقامة مكان لرعاية الاطفال في المؤسسات التي توظف ٢٠ امرأة فما فوق لديهن ١٠ أطفال دون سنة الرابعة.[1]

نتائج دراسة أخرى اجرتها صداقة حول "قيمة الحضانة في مكان العمل: دراسة حالة في قطاع الاتصالات الأردني"، أثبتت ان وجود خدمات رعاية الأطفال داخل مكان العمل هي من أهم الخدمات التي تقدمها الشركة وذات جدوى ومنفعة اقتصادية واستدامة لأصحاب العمل ويحقق وفرا وربحا اقتصاديا نوعيا للمؤسسة الملتزمة بتطبيق المادة ٧٢ وقد تصل قيمة الحضانات الى ٧٣٧,٠٠٠ دينارا كعائد مالي سنوي في شركة واحدة في قطاع الاتصالات.